كتاب إسرائيليّ: الاحتلال يسرق أعضاء الشهداء الفلسطينيين لزرعها في أجساد اليهود وإجراء التجارب عليها

كشفت الطبيبة الإسرائيلية البروفسور مئيرة فايس من خلال كتابها الجديد الذي جاء تحت عنوان (على جثثهم الميتّة)عن سرقة أعضاء من جثث الشهداء الفلسطينيين لزرعها في أجساد المرضي اليهود،


بالإضافة إلى استعمالها في كليات الطب في الجامعات العبرية لإجراء الأبحاث عليها، وأوردت فايس بعض الحقائق حول التمييز في تعامل معهد التشريح العدلي الرسميّ في أبو كبير مع جثث الإسرائيليين ومنع استئصال أعضاء منها، وفي المقابل يسمح باستئصال أعضاء من جثث الفلسطينيين وتخزينها في بنك الأعضاء والاستفادة منها بشكل خاص للمرضى الإسرائيليين.


كما بينّت فايس أنّ فترة الانتفاضة الأولى في العام 1987 شهدت أكبر عمليات سرقة الأعضاء خاصة مع زيادة عدد جثث الفلسطينيين، لافتةً إلى أنّه قام بتنفيذها العاملون في المعهد بعد أنْ تلّقوا أمرًا عسكريًّا، وبدون علم ذوي الشهداء.

وجاء كتاب الطبيبة الإسرائيليّة حول سرقة أعضاء الفلسطينيين ليؤكد إفادات أهالي الشهداء وصحة شكواهم حينما كانوا يشتكون من سرقة أعضاء من أجساد أبنائهم بعد استلامها من الجانب الإسرائيلي، مما حدا بالفلسطينيين في الانتفاضة الأولى إلى تعمد خطف جثث الشهداء من المستشفيات ودفنها قبل وصول جنود جيش الاحتلال، خوفًا من قيامهم بنقل جثثهم إلى المستشفيات الإسرائيلية بهدف سرقة الأعضاء.

تجدر الإشارة إلى أنّ سلطات الدولة العبريّة اعتمدت سياسة النفي القاطع لإدعاءات الفلسطينيين، وبالتالي فإنّ الكتاب الجديد، يُعتبر وثيقة رسمية تؤكّد قيام إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، مما يتطلب محاكمة الاحتلال وقادته على جرائمه بحق الإنسان الفلسطيني حياً وميتاً وفقا لنظام روما لعام 1998،

كما قال الاختصاصيّ رمزي نجار، الذي أضاف أنّ ما تقوم به إسرائيل هي جريمة يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان التي تدين نزع الأعضاء البشرية من الآدمي، وسرقتها وبيعها بغض النظر عن جنسه ودينيه ولغته وعرقه، لذلك، أضاف نجار، فإنّه بعد توافر عدد من الأدلة والحقائق حان الوقت لتكثيف الجهود من قبل الجهات الرسمية والحقوقية وبالتنسيق مع أهالي الشهداء للقيام برفع قضايا جنائية ضد مرتكبي هذه الجريمة،

كما يتطلب تكثيف الحملات الإعلامية لفضح سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي تعمدت سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين والمتاجرة بها في مخالفة إنسانية وقانونية وأخلاقية ودينية، فالجميع يجب أنْ يأخذ دوره في هذا الاتجاه باعتبارها قضية إنسانية وطنيّة بامتياز، كي لا تبقي أسرار سرقة أعضاء الشهداء طي الكتمان لأنه سوف يساعد إسرائيل على التمادي في جريمتها بحق الإنسانية دون عقاب، على حدّ تعبيره.

يُشار إلى أنّ صحيفة “هآرتس″ ذكرت أمس أنّ الكتاب الجديد هو حصيلة عمل مُكثّف من قبل الطبيبة الإسرائيليّة، التي أجرت مقابلات في إسرائيل وفي دول أخرى في العالم، وتوصّلت إلى النتيجة بأنّ الدولة العبريّة تقوم بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين بشكل منهجيّ، دون علم ذويهم.

جدير بالذكر، أنّ شبكة (CNN) الأمريكيّة قامت في العام 2008 بنشر تقريرٍ 2008، كشفت فيه النقاب عن معطيات جاء فيها أنّ إسرائيل تُعتبر أكبر مركز عالمي لتجارة الأعضاء البشرية بشكل غير قانونيّ، وعن تورطها في جريمة قتل مواطنين فلسطينيين بهدف سرقة أعضائهم الداخليّة والاستفادة منها بشكل غير شرعيّ، والاتجار بها ضمن شبكة دوليّة بشكل غير قانوني، وشدّدّ التقرير الأمريكيّ على أنّ دولة الاحتلال هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتجز جثامين الشهداء،

وتنتهجها كسياسة، ولا تزال تحتجز مئات الجثث في مقابر الأرقام، وترفض إعادتها وتسليمها لعائلات الشهداء، وهؤلاء تحللت جثامينهم الآن، وأخفيت معالم سرقة أعضائهم البشرية.

مقالات مشابهة مختارة

world_news 4368341064442656859

إرسال تعليق

emo-but-icon

الأكثر مشاهدة

الأخيرة

التعليقات

some_text
item